البث المباشر
خبر عاجل
رئاسة السيسي في عام: جدل في الداخل و”إنجاز” في الخارج
الثلاثاء 09 يونيو 2015

مع انقضاء العام الأول للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في منصبه يوم 8 يونيو/ حزيران، يتصاعد الجدل بشأن تقييم أدائه في إدارة شؤون البلد.

ويرى مراقبون أن الوضع في مصر عاد إلى ما كان عليه قبل الانتفاضة ضد حكم الرئيس الأسبق حسني مبارك، مشيرين في ذلك إلى انتقادات منظمات حقوقية لسجل ملاحقة المعارضين واستخدام قوات الأمن للعنف.

كما يواجه السيسي انتقادات بسبب تأخر عقد الانتخابات البرلمانية واستمرار العمل بسياسات تخدم رجال الأعمال.

لكن بالمقابل، يشيد آخرون بأداء الرئيس المصري، مشيرين في ذلك إلى بدء تحسن الوضع الاقتصادي والوضع الأمني في البلد. بالإضافة إلى هذا، يثني محللون على أداء السيسي في مجال السياسة الخارجية، معتبرين أنه الأفضل في عامه الأول في المنصب.

تراجع الشعبية؟

وصلت شعبية السيسي قبيل انتخابه في مايو/ ايار 2014 إلى مستوى عال، حتى أن العديد من التجار والمصممين استخدموا اسمه أو صورته على سلعهم التي تراوحت بين الملابس والمشغولات إلى الأطعمة والشوكولاتة، وذلك للتعبيرعن حبهم وتقديرهم له.

لكن مع نهاية العام الأول من رئاسته يكاد يكون هناك غياب تام لمثل هذه المظاهر، وهو ما أثار تساؤلات بشأن ما إذا كانت شعبية الرئيس في تراجع.

وفي الأسابيع القليلة الماضية، واجه السيسي موجة انتقادات – غير مسبوقة خلال حكمه – في وسائل إعلام دأبت على مساندته منذ تدخله، بوصفه وزيرا للدفاع، لعزل الرئيس السابق محمد مرسي في يوليو/ تموز 2013.

الأمر نفسه حدث عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إذ زادت الانتقادات الموجهة للرئيس مقارنة بالعام الماضي.

وبحسب أداة قياس الرأي على مواقع التواصل الاجتماعي “كريمزون هيكساغون”، أظهر تحليل بيانات لـ117461 تعليقا خلال شهر مايو/ ايار أن 89 في المئة انتقدوا السيسي بينما سانده 11 في المئة فقط.

ويعكس هذا انخفاضا كبيرا في شعبية الرجل الذي حظي بتأييد 62 في المئة عند تحليل 4079 تدوينة في الوقت نفسه من العام الماضي مقابل 38 لمنافسه في انتخابات الرئاسة آنذاك حمدين صباحي.

وبالرغم من هذا، أظهر استطلاع أجراه المركز المصري لبحوث الرأي العام (بصيرة) عن أداء السيسي خلال العام المنصرم أن 9 من كل 10 مصريين راضون عن أدائه.

وأوضح المركز في بيان أن النسبة الأعلى لمؤيدي السيسي جاءت في الفئة العمرية الأكبر من 50 سنة، في حين أن نسبة تأييده بين الشباب دون 35 عاما لم تتجاوز 56 في المئة.

أمن أم قمع؟

وبحسب مركز “بصيرة”، فإن 92 في المئة من المصريين يرون تحسنا في استرجاع الأمن في محيط سكنهم. وهي القضية التي شهدت أفضل تحسن خلال العام الأول من حكم السيسي، بحسب نتائج الاستطلاع.

لكن صحيفة “البديل” الإلكترونية ترى أنه في مقابل عودة الأمن عادت الدولة “القمعية”.

وتخلص الصحيفة في تقييم لها حول حكم السيسي في عام إلى أن “القبضة القمعية للنظام تنتصر”. وتدلل الصحيفة على ذلك بـ”الملاحقات المتواصلة للنشطاء”.


أترك تعليق
موقع قناة اسيا
اخبار اسيا
أهم الأخبار
أخر التغريدات